قطب الدين الراوندي
333
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ثم قال « وجعل لكم أشلاء » ( 1 ) وهي أعضاء اللحم ، واحدها شلو ، والعضو دون ذلك .
--> ( 1 ) في اللسان : ويجمع الشلو على أشل وأشلاء . ثم ذكر حديث النبي صلى اللَّه عليه وآله وفيه « وأشل من لحم » وقال : أي قطع من اللحم . ووزنه من أفعل كأفرس ، فحذفت الضمة والواو استثقالا والحق بالمنقوص كما فعل بدلو وأدل . ثم قال : ومن أشلاء حديث علي عليه السلام « وأشلاء جامعة لأعضائها » ، والشلو والشلا : العضو من أعضاء اللحم ، وفي الحديث « ائتني بشلوها الأيمن » أي بعضوها الأيمن اما يدها أو رجلها .